JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

الصفحة الرئيسية

سوسيولوجية التنظيمات

سوسيولوجية التنظيمات


سوسيولوجية التنظيمات

تعريف علم الاجتماع التنظيمي:

ظهر أولا علم الاجتماع الصناعي ثم بعده ظهر علم الاجتماع المهني الذي ركز على جميع المهن كالمدارس والذي يقدم خدمات بدون مقابل. هذه الحقول تتداخل مع علم الاجتماع التنظيمي لكن هذا لا يعني أن علم الاجتماع التنظيمي ليس له موضوع بل هو له حقله الخاص ويعد علم الاجتماع التنظيمي عام وبالتالي يمكنه أن يدرس جميع المجالات.

تعريف من كتاب للكاتبين «أحمد الأصقر، وأديب عقيل « 

علم الاجتماع التنظيمي: هو الدراسة العلمية لمختلف أشكال التنظيم الاجتماعي من تنظيمات واتحادات في ضوء ألياتها التي تعزز وحدته وتماسكه من جهة، وفي ضوء القيم الأخلاقية والمعاير الاجتماعية الضابطة لهذه الأليات في المجتمع الأوسع من جهة ثانية، والتي من شأنها أن تحدد أشكال التفاعل بين مكونات التنظيم ضمن بنيته العامة وفي سياق علاقته مع مجتمع التنظيم.
-         علم الاجتماع التنظيمي دراسة علمية وموضوعه التنظيمات داخل المجتمع وهذا الأخير ندرس فيه كيف يشتغل مع نفسه ثم مع المجتمع ككل.

v   مواضيع علم الاجتماع التنظيمي


1.   في المجال السياسيهو مجال فيه مجموعة من التنظيمات يمكن أن تكون موضوع علم اجتماع التنظيم.
2.   في المجال الاقتصادي.
3.    في مجال الخدمات، خدمات الصحة، الخدمات العامة.
4.   مجال التعليم.
·        إذن علم الاجتماع التنظيمي يضم مجموعة من المجالات وهي كلها مجالات داخل إطار التنظيمات.

من بين مواضيع علم الاجتماع التنظيمي.

1.    الأداء التنظيميمرتبط بمردودية الأفراد داخل هذا التنظيم.
2.    أنماط القيادة داخل التنظيم.
3.    وسائل الاتصال: أي كيف يتواصل الأعضاء فيما بينهم.
4.    أشكال اتخاذ القرار.
5.    مشكلات التنظيم: سواء كان بين الأفراد أو بين التنظيم ومحيطه
6.    الإبداع والتغير داخل التنظيم.

7.    أنماط السلوكقد تختلف من فرد لأخر أحيانا تكون متوافقة مع التنظيم وأحيانا معارضة، هناك من يتحمل            المسؤولية وهناك من لا يبالي يرغب في تحقيق ربح كبير لا يهمه مصلحة الأخرين.

علم الاجتماع التنظيمي له علاقة بمجال التدبير من خلال إمداده بالنظريات ثم الأفكار ثم الاستفادة مما أنتجه علم الاجتماع التنظيمي
·         علاقات التنظيمات بعلاقة علم الاجتماع الصناعي من خلال الاستفادة من الخبرات والنظريات

v      تعريف علم الإج التنظيمي

§         يقول دينيس التنظيم هو تجمع مستقل خلق بشكل إرادي للتنسيق بين مجموعة من الخبرات بشكل أفضل لتحقيق هدف معين
§         يقول بارسونز إن وحدات اجتماعية تقام وتوجه أساسا نحو تحقيق أهداف محددة يعترف أن لهذه التنظيمات     متطلبات وظيفية وحاجت معينة وأن تمتلك أبنية توافقية تمنح لها التكيف مع المحيط الخارجي
       التنظيمات وحدات اجتماعية تنسق بشكل هادف لتحقيق أهداف معينة وهي تمتاز بثلاث خواص
  تقسيم العمل والقوة ومسؤولية الاتصال
سيطرت أحد مراكز القوة ونحكمها في مناطق التنظيم وتوجيه لها
استبعاد الأشخاص غير مرغوب في وجودهم
من هي الجماعة الإنسانية التي تشكل التنظيم؟
كيف ولمدا اتصل أعضاء هذه الجماعة بعضهم ببعض؟
ما الهدف الذي يرغبون في تحقيق؟
سعد عيد مورسي (الإيديولوجيا ونظريات التنظيم)
يقول يمكننا أن نميز بين تعريفين محددين للتنظيم
Ø      كوحدة اجتماعية تقوم بأداة مهمة معينة وتحقق هدفا محدد وتعمل على تبني معايير واضحة لأداء مهمة وتحقيق الهدف تنقسم المهام إلى عمليات جزئية منفصلة تتكامل في وحدات فرعية يمكن التنسيق فيما بينها من خلال البناء الرسمي للتنظيم والضبط والاتصال وتطور التفاعل والسلوك ومواقف الأعضاء

Ø      يعتبر التنظيم كبناء وكيان تاريخي ينتج السلع أو يقدم الخدمات يمارس القوة والضبط ويقوم بتوسيع عنصرين نادرين هما السلطة والمال... أي الانتباه إلى الدور السياسي والاقتصادي للمحافظة على أوضاع محددة للامتياز والحرمان وتحقيق الذات والإحباط والسيطرة والخضوع 

v      تصنيف التنظيمات

Ø      إذا كانت التنظيمات عموما إدارات، أحزاب، سياسية أو جمعيات أو مؤسسات صناعية
تتمثل أشكالا مختلفة من التعاون والتنسيق فهي مع ذلك تشكل تنظيما ولذلك عمد البعض إلى تصنيفها إلى"تنظيمات بيروقراطية وتنظيمات اقتصادية أو ما يسمى بالتنظيمات لتي لا تسعى للربح
     ريمون بودون, فرنسوا بوريكو, المعجم النقدي لعلم الاجتماع ترجمة د سليم حداد المؤسسات الاجتماعية للدراسات والنشر 1986
(شرح بسيط فقط: هناك ثلاثة تصنيفات إذن ما هو معنى الديمقراطية البيروقراطية تنظيمات اقتصادية)
ü      تنظيم بيروقراطي هناك التقاء هناك معايير معينة إذن هناك ارتباط بالسلطة أي أنها هناك عقلانية، ترشيد، والسلطة تكون بين رئيس ومرؤوس
ü      ويختلف النمط الثالث من التنظيمات بكونه يقدم خدمات للجمهور
وهو ما يصطلح عليه بالخدمة خارج السوق كما أن هذا النمط من التنظيم لا يتمثل للمبادئ البيروقراطية ولا للسلطات أو المرافق المالية ّ ~كل تنظيم هو مجموعة من التنظيمات وكل تنظيم من هذه التنظيمات لديها استقلاليتها الخاصة ومع ذلك بشموليتها نجد تنظيما أكبر ~
التنظيم نفسه من زاوية معينة هو التنظيم وعندما نراه من زاوية أخرى فهو مؤسسة. فيها تنظيم لا يتوخى الربح ليست لديه مردودية ولكن داخله تنشأ التنشئة الاجتماعية مثل "القيم، الهدف من الوجود" وبالتالي فهي مؤسسة داخل جمعية فلديها مردودية
أما الحساب الآلي أو المؤسسات صاحبة المردودية والأهداف غير أن هذا التنظيم لا ينتمي إلى المحيط بل يهدف إلى إعطاء معايير محددة ويقدم خدمات خاصة بدخل الربح سياقها الأول، إذن هي تنظيم في شكل رئيس ومرؤوس فهو تنظيم أي أنهما مترادفان فالمؤسسة تلمس المشترك أي ترى حسب المنظور)


v      تنميط التنظيمات على أساس علاقات الامتثال   إتزيوني Etzioni
تنميط للتنظيمات على أساس طريقة تصرف الأعضاء في المستوى التنظيمي الأدنى في مواجهة السلطة داخل التنظيم
نمط السلطة القهرية يعتمد العقاب البدني ويقابله الامتداد الإغترابي تفرض العضوية في التنظيمات القهرية من أمثلة هذه التنظيمات "السجون، المستشفيات العقلية"
~أي أن السلطة لا يحبها الفرد بمحض إرادته ...، أي أنها مؤسسات فيها العنف إذن الشخص لا يدافع عن هذا التنظيم أي أنه مغترب داخله ~
تنميط التنظيمات على أساس علاقات الامتثال
1)      نمط السلطة الذي يعتمد المكافئات ويقابله نمط الامتثال الحسابي أو النفعي.   تنشأ التنظيمات الصناعية أو التجارية  
2)          نمط السلطة الذي يعتمد المكافئات الرمزية ويقابله الامتثال الأخلاقي. التنظيمات الاختيارية تقوم على الحرية الالتحاق من أمثالها "الأندية، الجمعيات".
ç    لا توجد هذه الأنماط مستقلة عن بعضها البعض قد يجمع تنظيم واحد أكثر من نمط     "فقط التشابه من التنظيمات"

ومع ذلك يذهب مؤلفي المعجم النقدي إلى أن التنظيمات تشترك ببعض السمات الأساسية فلها بنى متمايزة بدرجات متنوعة والعناصر الذين ينسقون نشاطاتهم لا يحتلون فقط مراكز متمايزة ترابيا
وإنما يختلف هؤلاء في حياتهم الخاصة بالتأهيل الذي تلقوه وبالطريقة التي يعملون بها ثم التي يشغلون بها أوقات فراغهم وبانتمائهم إلى بيئات اجتماعية منعزلة تقريبا الواحدة عن الأخرى ...
عندما تنظر إلى داخل التنظيم نجد أفراد لا يعيشون فقط في هذا التنظيم بل خارجه أيضا فكيف نفسر الاختلاف بين التنظيمات الثلاث بالتدقيق في الأفراد المشككين لهذا التنظيم ننظر في نشأتهم الاجتماعية أوقات الفراغ هذا الأخير ينبهنا إلى طموحات الفرد ونشاطاته هذا الانتماء لما هو خارج التنظيم يؤثر على الفرد داخل هذا التنظيم.

v    الاتجاهات الكلاسيكية:

توجد عدة اتجاهات كلاسيكية لكن أكثرها حضورا وإثارة للنقاش هما الاتجاه الفيبري والاتجاه التايلوري
فما هي مميزات كلا الاتجاهين؟
مفهوم البيروقراطية: تعددت معاني مفهوم البيروقراطية ويمكن الحديث حسب كرزييه عن ثلاثة استعمالات أساسية في العلوم الاجتماعية:
1.       الأكثر تقليدية يتناسب مع مفهوم العلم السياس حيث البيروقراطية هي سلطة المكاتب أي آلة مشكلة من الموظفين المعنيين وليس المنتخبين منتظمين بشكل هرمي وتابعين لسلطة عليا
2.       تعتبر البيروقراطية عقلنة كل الأنشطة الاجتماعية وتطور نسق القواعد اللا شخصية سواء بالنسبة لتحديد الوظائف وتوزيع المسؤوليات أو بالنسبة لتنظيم المهن
3.       الثالت والذي يتناسب والمعنى السائد لكلمة البيروقراطية بما تحيل إليه من بطيء وروتينية وتعقد الإجراءات والتي تكيف للتنظيمات البيروقراطية مع الحاجات وأشكال الحرمان التي يشعر بها الأعضاء
وأن من أهم من أسس للاستعمال الثاني هو ماكس فيبر الذي لا يحيل المفهوم إلى أية مضامين سلبية بل يعتبره أكثر أشكال التنظيم كفاءة وفعالية وبهذا يستطيع تحقيق قدر أكبر من الضبط الإداري ودرجات قصوى من الفعالية في كل الميادين >الجيش – الدولة – الجمعية – المصالح الاقتصادية...< تطور الأشكال الحديثة للتجمع يتطابق ببساطة مع التطور والتقدم المستمر للإدارة البيروقراطية

النمط المثالي للبيروقراطية:

ينقل جزء من الواقع ولا ينقل الصورة طبق الأصل كما أنه يستمد عناصره من الواقع ولا يستقي الواقع
أورد "طلعت إبراهيم لطفي" خصائص البيروقراطية حسب فيبر كالاتي:
·         تقسم وتوزع نشطات التنظيم على الأوضاع المختلفة فيه بحيث يكون لكل موظف مجال محدد من الاختصاصات
·         وجود قانون يسهر على تنظيم إصدار الأوامر للموظفين كي يقوموا بواجباتهم الرسمية وكي ينظم العمل
·         يعسن أفراد ذو مؤهلات وفيرة مناسبة عن طريق إجراء اختبارات خاصة من طرف السلطة العليا
·         لكل وظيفة سلطة محدد

الانتقادات الموجهة للمقاربة الفيبرية:

            وتدور معظم الانتقادات إلى أن هذا النموذج يفتقد لأي إحالة للجوانب غير الرسمية للتنظيم كما أنه أغفل الجانب الدينامي للتنظيم والجانب السلوكي للأعضاء
كما أن هذا النموذج أهمل البيئة الاجتماعية الداخلية للتنظيمات، هناك نقط ضعف في نظام الترقية (الأقدمية – الاستحقاق – الكفاءة)
انتقاد بارسونز لفيبر لأنه خلط بين نوعين من السلطة (سلطة المنصب الرسمي وسلطة الكفاءة والخبرة)
ما علاقة العقلانية بالبيروقراطية؟

آراء تايلور في التنظيم:

خلال فترة من التحولات الاقتصادية الكبرى الخاصة والتي تميزت بالكساد والضعف في حين كان هناك تطور ملحوظ على مستوى التكنولوجية أدى إلى انخفاض تكاليف الصناعة ومن ثم انخفاض الأسعار كما أن المشروعات الاقتصادية عرفت توثرا كبيرا وأزمة الأمر الذي تطلب البحث من حلول ناجعة لها
ظهرت التيلورية أو الإدارة العلمية التي سعت إلى التنظيم الأكثر عقلانية من خلال التسيير العلمي للعمل ومن خلال تجربة تايلور كعامل لاحظ أن العمل بالشكل الذي ينجز به يتسبب في ضياع وقت كثير الأمر الذي ينتج عنه إنتاجية أق

         أسباب تضيع الوقت:

1)      يخص الغريزة الطبيعية وتوجه العمال نحو تحقيق راحتهم وهو ما يكون تسميته بالتكامل الطبيعي
2)      هو الأفكار والمنطق الغامض إلى حد ما الناتج عن علاقاتهم بباقي العمال وهو ما يمكن تسميته بالتكامل النسقي كل الأنساق التنظيمية العادية ويقترح لتجاوز ذلك الدراسة العلمية لشروط العمل
الإدارة العلمية:
دائما نجد من بين الأدوات والطرق المعتمدة في كل عملية والطريقة وأدوات سريعة وجيدة والتي لا يمكن اكتشافها إلا بعد إجراء تحليل علمي للطرائق والأدوات المعتمدة في الورشة وهو تحليل مؤسس على دراسة دقيقة ومضبوطة ومشروع تايلور لقي نجحا كبيرا لأنه جاء في السياق المحدد وتتجلى مهمات الإدارة في البحث عن أفضل الطرق وتلقينها للعمال عبر تحديد الطرق التقليدية للعمل المعتمدة في كل مرحلة من طرف العمال وتصنيفها ومقارنتها ومن ثم استخلاص القواعد والقوانين والمعادلات التي يجب أن توجه للعمال
ويمكن تجمع الواجبات الجديدة في أربع نقاط:
ü               تطوير علمي يخص كل عنصر في العمل يعوض الطرق القديمة
ü               تكوين وتدريب العامل
ü               تتبع كل عامل عن قرب لتأكد من تتبع العمل للمبادئ المطروحة
ü             توزيع المسؤولية والمهمات بالتساوي بين الإدارة والعمال وتتكلف الإدارة بكل ما يتجاوز كفاءة هؤلاء

الانتقادات الموجهة إلى منظور تايلور:

هدف تايلور الأسمى هو تحقيق الإنتاجية القصوى
غياب الإنسان في هذا المنظور ولم يتم استحضار إلا في بعده الاقتصادي كما أن نظرية العمل عنده تم وصفها بنظرية الآلة أي أنه اعتبر الفرد آلة أو بمثابة "ثور" وعمل على استغلال كل طاقته الجسمانية يمكن استغلال العمال واستنزاف طاقتهم وقواهم بمجرد إعطائهم أجر كبير، قام تايلور بتغيب الإنسان في نظريته

·        التيلورية الدرجة الصفر للتحليل السوسيولوجي:

نفي السوسيولوجيا وإثارة ردود فعل ساهمت في خلق العديد من المدارس في التحليل السوسيولوجي للعمل والعلاقات التي تنشأ خلاله
هل بقي شيء من التيلورية؟
عندما امر لا تأتي بعدي النقابات – أي أن تايلور لم يترك خلفه الصراع أي أن الأجور جدة والإنتاجية مرتفعة
قدم المنظور التنظيمي التيلوري للإدارة العديد من الأفكار والممارسات المرتبطة بتصميم العمل ودراسة الوقت والحركة ونظم الحوافز المالية والأجور

v    الاتجاهات السلوكية

على عكس الاتجاهات الكلاسيكية التي لم لم تهتم بالعنصر البشري أولت الاتجاهات السلوكية لهذا العنصر أهمية خاصة في تحليلها السلوك التنظيمي متجاوزة بذلك البعد الأحادي في التحليل يمكن الحديث هنا عن اتجاه العلاقات الإنسانية واتجاه الموارد البشرية واتجاه نظرية صنع القرار

v    اتجاه العلاقات الإنسانية

ظهر هذا الاتجاه بفضل الدراسات والأبحاث التي أجريت في مصانع بالولايات المتحدة الأمريكية منذ نهاية العشرينيات من القرن الماضي تحت إشراف التون مايو، حاولت هذه الدراسات الكشف عن العلاقات بين ظروف العمل ومستوى الإنتاجية وعملت على دراسة جماعات العمل

 نتائج الأبحاث
تتمركز حياة الراشد حول نشاط العمل وتتشكل وفقا له
الحاجة إي التقدير والأمن والشعور بالانتماء لهما أهمية كبيرة في تحديد الروح المنوية للعمال
العمل لا يمكن أن يتم إلا في إطار جماعة
نتحكم في اتجاهات العامل ومدى فاعليته، المطالب الاجتماعية التي تأتي من داخل أو خارج مكان العمل، تمارس الجماعات الغير رسمية داخل مكان العمل ضبط اجتماعيا قويا على عادات العمل واتجاهات العامل الفرد
كشفت الدراسات عكس ما ادعته التيلورية أي أنه يمكن التنازل عن المكافئة المالية مقابل أهداف اجتماعية ونفسية كما كشفت على أن هناك بناء تنظيمي غير رسمي يتدخل في الممارسات الاجتماعية والإنتاجية لقد عرف اتجاه العلاقات الإنسانية تطورا داخليا مع كل أبحاث الأجيال اللاحقة

·        يقوم هذا الاتجاه على عدة مقومات نذكر منها:

اعتبار العامل كائنا اجتماعيا معقدا لا يمكن تفسير سلوكه حسب متغيرات السوق فقط بل تتدخل دوافع الأنا من حيث الإحساس بالقيمة والأهمية الشخصية ودوافع الأمن وحب الاستطلاع والقدرة الإبداعية والرغبة في تحقيق خبرة جديدة
أكد أصحاب ها الاتجاه على أن الأفراد يستمدون إشباعهم لحاجاتهم من خلال جماعات اجتماعية غير رسمية كحاجتهم إلى حب الأخر وإلى تشكيل صدقات وتساعدهم هذه العلاقات على الاحتماء من المشرف
حاول أصحاب اتجاه العلاقات الإنسانية تغير أسلوب الإشراف المتسلط نحو الإشراف الذي ينظر إلى العمال ككائنات إنسانية مع منح الأهمية للقيادة غير الرسمية في تدعيم معايير الجماعة

الانتقادات الموجهة لهذا الاتجاه:

على الرغم من هذا الوجه الإنساني الذي شدد عليه أصحاب هذا الاتجاه داخل التنظيمات فقد بدأ كطريقة جديدة لتطويق الأزمة التي عرفتها الصناعة أنداك وتطوير تقنية الضبط الإنتاجي عبر ضبط مختلف الأبعاد القادرة على التأثير فيه
هناك من اعتبر أن هذه الحركة جاءت لتحمي الوضع الراهن فهي إن اختلفت مع التيلورية لم تشكل قطيعة حقيقية فمايو وخاصة الأتباع ظلوا يحافظون على نفس الهدف
تقليص التوترات، نفي الصراعات وذلك عبر تحسين الجو الإنساني في العمل وكأن بالمنظرين داخل الحركة يؤطرون بحثهم في حدود معرفة الفرد والجماعة من خلال العلاقات الإنسانية دون الإشارة إلى الصراعات التنظيمية ولا إلى تلك الخاصة بالطبقات الاجتماعية

v    اتجاه نظرية الأنساق:

حاولت نظرية الأنساق تجاوز الاتجاه الكلاسيكي واتجاه العلاقات الإنسانية يتطور تحلل دينامي ينصب أساسا على التنظيم وليس على أجزائه وقد ساعد على بلورتها نظريا التحليل البنائي الوظيفي ونظرية الأنساق العامة التي بحثت في التشابه الموجود بين مختلف الأنساق جاء ها الاتجاه لانتقاد الاتجاه الإنساني

التحليل البنائي الوظيفي:

ظهر هذا التيار بشكل قوي في الولايات المتحدة الأمريكية وارتبط بعدد من الأسماء أهمها:

تالكوت بارسونز – روبير ميرتون – فيليب سيلزنيك – ألفن جولدنر – أميتاي إيتزوني

أهم أفكار بارسونز في التنظيم:

حدد بارسونز موجهات وظيفية أربع تسمح باستمرار التنظيم وتطوره وانسجامه مع النسق
·         تحقيق الهدف أي أن يتحرك النسق نحو تحقيق أهدافه
·         الموائمة بمعنى تعبئة وإعداد الوسائل الفنية لتحقيق الأهداف
·         التكامل: وهو عملية المحافظة على العلاقات الاجتماعية والوجدانية
·         الكمون: ويشير إلى قدرة الوحدات والأنساق الفرعية في التعرف على ما يتطلب النسق الأكبر

أنواع القرارات: ويقسم القرارات إلى أربعة

ü      القرارات السياسية: وتهم الوظائف الأساسية في التنظيم ومشاكله
ü      القرارات التوزيعية : أي توزيع المسؤوليات بين الأشخاص والتنظيمات الفرعية (التخصص)
ü      قرارات التنسيق: وتخص كامل التنظيم تسهيل التعامل والعمل
ü      نقد المنظور الفبيري للبيروقراطية (روبير ميرتن) وأن القواعد التي وضعها فيبر للبيروقراطية أقرميرتن أن لها جانب سلبي
سؤال الوظيفين:
هو سؤال استمرارية التنظيم رغم كل التحولات التي تعبرها وخاصة تلك الخاصة بالأفراد أي أن هذا الاتجاه ضل وفيا
تطور نظرية الأنساق:
·         مدخل أنسق المغلق: يشير أي فهم التنظيمات انطلاقا من العوامل الداخلية وهناك تجاهل لتأثير المحيط
·         مدخل النسق المفتوح: كل تنظيم نسق وأن كل تنظيم يحتاج إلى أنساق عدة لكي يحقق هدف الاستمرارية وبعبارة أخرى الاعتماد المتبادل وتحاول التنظيمات الحصول على موارد ويطلق عليها المدخلات (الأرض – العمال – رأس المال...)
ويعمل بعد ذلك على استغلال هذه الموارد ويطلق على ذلك العمليات، وأخيرا يحاول تقديم موارده ونواتجه للأنساق الفرعية الأخرى وتوليد مشكلات عليهم أن يقوموا بحلها وهذه هي المخرجات
ومن خلال هذه العلاقة الدينامية مع المحيط هناك من يحدد خمس عناصر أساسية يؤثر عبرها المحيط في الحياة التنظيمية
Ø      الأدوار الخارجية: للمشاركين في التنظيم فالأفراد يحتفظون دائما بارتباطات خارج التنظيم تؤثر على نمط مشاركتهم
Ø      الخصائص الممنوحة من طرف المحيط كنوع التراتبية الاجتماعية المستوى المتوسط للمتمدرس
Ø      الثقافة: أي مجموع أشكال التفكير والممارسة والسلوك المشتركة بين أعضاء مجتمع معين
بنية السوق عبر التنظيمات وتبادلاتها يبين السوق ذاته
Ø      التنظيمات الرسمية الأخرى فككل تنظيم يدخل في علاقة مع باقي التنظيمات خلال اشتغاله فالدولة مثلا تؤثر بواسطة القوانين التي تنتجها بشكل قوي على تطور التنظيمات وقدرتها على الاتساع

النسق السوسيو فني:

التنظيم عند أصحاب هذا الاتجاه هو في الأن ذاته نسق تقني ونسق اجتماعي فإن كان التنظيم يتفاعل مع بيئته التركيز على الجانب التقني والفني الاعتماد على التكنولوجيا
مدخل النسق الشرطي: بفضل العديد من الأبحاث والدراسات الميدانية اتضحت مجموعة من العلاقات بين التنظيمات وعدد من المتغيرات كالبيئة والتكنولوجيا وأخرى متعلقة بحجم التنظيمات ذاتها من هنا تطور مفهوم العوامل الشرطية
الانتقادات الموجهة إلى الاتجاهات النقدية:
سعت على غرار الكلاسيكية والسلوكية إلى إمداد أصحاب المشروعات الرأسمالية بأسلوب عقلاني ومنهجية سليمة لحل المشاكل وزيادة الفاعلية ومن ثم المردودية وأنتجت تحليل ديناميا للتنظيمات وأكثر انفتاحا على التفاعلات القائمة داخل التنظيم أو بين هذا الأخير ووسيطه

تحديد مفهوم الاستراتيجية:

الاستراتيجية: فن القيادة في المجال العسكري، علم القيادة قائم على تنسيق العهود، استراتيجية التواصل
بيير بورديو: الاستراتيجية مرتبطة بالممارسات، منطق ملازم للممارسات لا يجد أصله في قرارات العقل
الانحصار لبيير بورديو في تحديد الفعل بين: فعل عقلاني أو رد فعل ميكانيكي يمنع من فهم منطق كل الأفعال القابلة للعقلنة دون أن تكون نتاج تخطيط معقلن أو حساب عقلاني مسكونة بنوع من القصدية الموضوعية دون أن تكون منظمة من وعي بالنسبة لنهاية مبنية بشكل مباشر

المدخل الاستراتيجي:

من جهتهما يعتبر كل من فريدبرج ميشيل كروزيه في كتابهما "الفاعل والنسق " مفهوم الاستراتيجية مفهوما مركزيا في مقاربتهما التي يعلنان منذ البداية أنها تتوجه إلى الفعل المنظم المقاربة الاستراتيجية تفرض بالنسبة لهما البحث في السياق التنظيمي عن عقلانية الفاعل وفهم البناء التنظيمي من خلال الفاعلين
خلال عدة نتائج توصلا إلى أنه من الخطأ الاعتقاد بأن سلوك الفاعل مفكر فيه دائما ورغم ذلك فسلوكه نشيط وليس أبدا محدد تماما، الموقع هو الذي يمنع الفرد أن يكون محايدا وهذا السلوك يتوزع يبين:
بعد هجومي: يعتمد استغلال الفرص لتحسين وضعيته ثم
بعد دفاعي: يعتمد توسيع هامش حريته
من هنا لا وجود لسلوك عقلني عندما نبحث في تصرفات الفاعل يمكن الكشف عن انتظامات تجد معناها في ارتباطها باستراتيجية معينة.
الاستراتيجية بهذا المعنى ليست غير التأسيس الاستنتاجي البعدي لانتظام السلوك الملاحظ إمبريقيا ومن ثم ليست الاستراتيجية أبدا مرادفا للإرادة " داخل هذا المنظور تتحدد العلاقات كعلاقات سلطة أساسا وهو ما يمنح المفهوم أهميته
الاستراتيجية نكتشفها بعديا وليس قبليا    

علاقة السلطة:

داخل التنظيمات توجد علاقات سلطة، العلاقة الذاتية، فككل علاقة تفاوض لا تدرك السلطة ذاتها إلا داخل منظور هدف يحرف الفاعلين على تعبئة الموارد بمنطق ذاتي فهي ليست علاقة تعدي مثلا A لديه سلطة على B وB لديه سلطة على C وهكذا أي علاقة سلطة خاصة، علاقة متبادلة فالسلطة علاقة تبادل إنها علاقة قوة حيث يستفيد طرف أكثر من الأخر
ما الذي يؤسس السلطة؟
المكتسبات والمصادر والقوى التي يمتلكها كل طرف في العلاقة ضرورة امتلاك مصادر السلطة للحفاظ على المكانة والسلطة إذا كانت اللامساواة بين الفاعلين معطى أساسيا لفهم كل علاقة سلطة فالكاتبان يعتبران أنها لا تنكس إلا نادرا كما هي وبشكل ميكانيكي فثمة إكراهات بنيوية خاصة لوضعية محددة يمكنها التخفيف منها أو حتى أن تلغيها
كل إنسان مشترك في تنظيم معين فهو يخضع لسلطة عليا

مصادر السلطة

الكفائة المعينة والتخصص الوظيفي اكتساب السلطة من المعرفة والخبرة والتكوين (التقني والمشرف)
علاقة التنظيم بسيطة
ضبط التواصل والمعلومات
ضبط القواعد التنظيمية ومعرفة استعمالها مثلا (أساتذة جامعيين عندما لا يعرف أحدهم قانون معين فإنه يفقد سلطة وعندما تقع مفاوضات بين نقابتين فيكن إحداها أن تنسى إحدى البنود وتنتصر عليها الأخرى

مفهوم اللعب:

اللعب أداة أساسية في الفعل المنظم إذ يصالح الحرية مع الإكراه فاللاعب يبقى حرا لكن إن أراد الفوز عليه أن يتبنى استراتيجية عقلانية اعتبارا للعبة كما عليه احترام قوانينها

التغير داخل التنظيمات:

هنا يفترض بالضرورة تحولا في نسق الفعل ومن ثم في طبيعة اللعبة التي تتحكم في العلاقات الاجتماعية إنه يعيد النظر في مصادر السلطة وشروط اللعبة وحرية الفعل عبر التأثير في هوامش اللايقين

الفاعل ينتج النسق بر التفاعلات:

الإنسان في التنظيم فاعل قادر على الحساب والتكيف والإبداع كتاب " الفاعل والنسق"


لتحميل الدرس إضغط هنا

المصدر  http://socioibnezohr.blogspot.com/
سوسيولوجية التنظيمات

الإدارة

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة